بين المآزر والأزره
بين المآزر والأَزِرَّه
غصن تُسرُّ بِه الأَسِرَّه
وأَهلَّة الأَعكَانِ أُطْ
عَ بينهما كالنَّجْم سُرَّه
فلَكَ الملاَحَةِ عِقْدُه
يَجْري بها مَجْرَى المجَرَّه
بدرٌ ولَكِن نَقْصُه
وَمَحَاقهُ قد خَصَّ خَصْره
شمسٌ إِذا طلعت فَمِن
نيرانِها في القلب جَمْرَه
وإِذا دَنَتْ لغروبِهَا
كَان الأَصيلُ عليَّ صُفْره
مَنْ لي ببدري أَن يُبَا
ع فأَشتَرِيه بأَلْفِ بَدْرَه
وأُعِيدُ سُمرةَ مَرْشفَيْ
ه بجائِرِ التَّقبيل جَمْره
وإِذا أَردت جعَلْت من
قِبَلي بذاك الثَّغْر ثُغْره
وأَضمُّه سُكْراً وأُسْ
مِعُه بِكَسْرِ الحَلْي نَعْره
والله لا رُفِع الهوَى
عنِّي وفي الأَجْفَانِ كَسْرَه
إِنِّي ومن أَهْوَاه حُلْ
وُ الجَوْرِ معسُولُ المضَرَّه
ولحلِّ تكَّتِه يَعِزُّ و
إِن حَلَلْتُ له المصَره
وأُلاَمُ فيه أَخضراً
للعَيْنِ فيه أَيُّ نَضْره
والنفس خضراءٌ كَمَا
قد قِيل تَعْشَق كلَّ خُضْرَه