ما تَرى في مُتَيَّمٍ مُسْتَهامِ
حافظٍ لِلْهَوى قَليلِ الْكَلامِ
لَمْ يَبُحْ بالَّذي يَبُثْكَ إِلاَّ
لَكَ لا غَيْرَ مِنْ جَميعِ الأَنامِ