نَظَرْتُ إِلى فَحْلِ الإِوَزِّ فَخِلْتُهُ
مِنَ الثِّقْلِ في وَحْلٍ وَما هُوَ بالوَحْلِ
يُنَقِّلُ رِجْلَيْهِ على حينِ فَتْرَةٍ
كَمُنْتَعِلٍ لا يُحْسِنُ المَشْيَ في النَّعْلِ
لَهُ عُتُقٌ كالصَّوْلَجانِ وَمِخْطَمٌ
حَكى طَرَفَ العُرْجُونِ مِنْ يانِعِ النَّخْلِ
يُداخِلُهُ زَهْوٌ فَيَلْحَظُ مِنْ عَلٍ
جَوانِبَهُ أَلْحاظَ مُتَّهَمِ الْعَقْلِ
يَضُمُّ جَناحَيْهِ إِلَيْهِ كَما ارْتَدى
رِداءً جَديداً مِنْ بَني الْبَدْوِ ذو الْجَهْلِ