لدن الرماح لما يسقي أسنتها
لَدْنُ الرِّماحِ لَما يَسْقي أَسنتَها
مِنْ مُهْجَةِ الْقَيْلِ أَو من ثَغْرَةِ البَطَلِ
لَوْ أَثْمَرَت مِنْ دَمٍ الأَعداءِ سُمْرُ قَناً
لأَوْرَقَتْ عِنْدَهُ سُمْرُ الْقَنا الذُّبُل
إِذا تَوَجَّهَ في أُولى كَتائِبِهِ
لَم تَفْرِقِ الْعَيْنُ بينَ السَّهلِ والْجَبَلِ
فَالْجَيْشُ يَنْفُضُ حَوْلَيهِ أَسنَّتَهُ
نَفْضَ الْعُقابِ جَناحَيْهِ مِنَ البَلَلِ
يَأْتي الأمُورَ على رِفْقٍ وفي دَعَةٍ
عَجْلانَ كالْفَلَكِ الدَّوَّارِ في مَهَلِ