أَحْسَنْتَ في تَأْخِيرِها مِنَّةً
لَوْ تُؤَخَّرْ لَمْ تَكُن كامِلَهْ
وَكَيْفَ لا يَحْسُنُ تأْخِيرُها
بَعْدَ يَقيني أَنَّها حاصِلَهْ
وَجَنَّةُ الْفِردَوْسِ يُدْعَى بها
آجِلَةً لِلْمَرْءِ لا عاجِلَهْ
لكِنَّما أَضْعَفَ مِنْ هِمَّتي
أَيَّامُ عُمْرٍ دُونَها زَائِلَهْ