طَيْرٌ أَبابِيلُ جَاءَتْنا فما بَرِحَتْ
إِلاَّ وَاقْواسُنا الطَّيْرُ الأَبابِيلُ
تَرْميهِمُ بحَصىً طَيْرٌ مُسَوَّمَةٌ
كأَنَّ مَعْدِنَها لِلرَّمْي سِجِّيلُ
تَغْدو على ثِقَةٍ مِنَّا بأَطْيَبِها
فَالنَّارُ تَقْدَحُ والطِّنْجيرُ مَغْسُولُ