ما بالُنا نُجفْى فَلا نُوصَلُ
إِلاَّ خِلافاً مِثْلَ ما تَفْعَلُ
تَأْتي إِذَا غِبْنا فإِنْ لَم نَغِبْ
جَعَلْتَ لا تَأْتي وَلا تَسْأَلُ
كهاجِر أَحْبابَهُ زائِرٍ
أَطْلالَهُم مِن بَعْدِ أَن يَرحَلوا