يا حسن ما سمي البهار به
يا حُسْنَ ما سُمِّيِ البَهارُ بِهِ
لَو تَرَكَتْهُ عِياقَةُ العائِفْ
قَلَبتُهُ راهِباً فأَشْعَرَني
خَوفاً وَتَأْويلُ راهِبٍ خائِف