قالوا رأينا فراتا ليس يوجعه
قَالُوا رأَيْنا فُراتاً لَيْسَ يُوجِعُهُ
ما يُوجِعُ النّاَسَ مِن هَجْوٍ بهِ قُذِفا
فَقُلتُ لَو أَنَّهُ حَيٌّ لأَوْجَعهُ
لَكِنَّهُ ماتَ مِنْ جُهْلٍ وَما عَرَفا
وما هَجَوْتْ فُراتاً غيْر تجرِبَةٍ
وَذُو الرِّمايَةِ مَنْ يَسْتَصْغِرُ الهَدَفا