المرء في فسحة كما علموا
المَرْءُ في فُسْحَةٍ كَما عَلِمُوا
حَتَّى يُرَى شِعْرُهُ وَتَأْلِيفُهْ
فَواحِدٌ مِنْهُما صَفَحْتُ لَهُ
عَنْهُ وَجازَتْ لَهُ زَخاريفُهْ
وَآخَرٌ نَحْنُ مِنْهُ في غَرَرٍ
إِنْ لَمْ يُوافِقْ رِضاكَ تَثقِيفُه
وَقَدْ بَعَثْنا كيسَيْنِ مِلْؤُهُما
نَقْدُ امْرِىءٍ حاذِقٍ وَتَزْييفُه
فَانْظُرْ وَما زِلْتَ أَهْلَ مَعْرِفَةٍ
يا مَنْ لَنا عِلْمُهُ وَمَعْروفُه