أومى بتسليمة اختلاس
أوْمَى بِتَسليمَةِ اخْتِلاسٍ
وَالنَّاسُ في حَوْمَةِ الوَداعِ
أحلى وَانْ لَم يَكُنْ سَماعاً
مِنْ نَغَمِ الزَّمرِ وَالسَّماعِ
وَقَدْ نوَتْ مُقْلَتاهُ نَوْماً
وَدِدْتُ لَوْ كانَ في ذِراعي
وَكانَ لي مَوْقِفُ افتِراقٍ
وَلِلهَوى مَوقِفُ اجْتِماعِ