وفاتن الأجفان ذي وجنة
وَفاتِنِ الأَجْفانِ ذي وَجْنَةٍ
كَأَنَّها في الْحُسْنِ وَرْدُ الرِّياضْ
قُلْتُ لهُ يا ظَبْيُ خُذْ مُهْجَتي
دَاوِ بِها تِلْكَ الْجُفُونَ الْمِراضْ
فَجَاوَبَتْ مِنْ خَدِّهِ خَجْلَةٌ
كَيْفَ تَرى الْحُمْرَةَ فَوْقَ الْبَياضْ