دُونَكَها يا سَيِّدَ الأَحْرارِ
ووَاحِدَ الْعَصْرِ بَلِ الأَعْصارِ
رِسَالةٍ بَيِّنَةَ الأَعْذارِ
باحَتْ بِما تُخْفي مِنَ الأَسْرارِ
أَدَلَّ مِنْ فَجْرِ عَلى نَهارِ
وَفَضْلِ ذَاكَ السِّرِّ في الإِظْهارِ
لَطيفَةَ المَسْلَكِ في اخْتِصارِ
خَفيفَةَ الرُّوحِ عَلى الأَفْكارِ
كَأَنَّها مِنْ جَوْدَةِ الْعِيارِ
قُراضَةٌ مِنْ ذَهَبِ الدِّينارِ
إِلَيْكَ جاءَتْ لا إِلى المُماري
هَلْ يَعْرِفُ التِّبْرَ سِوى التُّجَّارِ