وماء بعيد الغور كالنجم في الدجى

وَماءٍ بَعيدِ الغَوْرِ كالنَّجْمِ في الدُّجَى
وَرَدْتُ طرُوقاً أَوْ وَرَدْتُ مُهَجِّرا
على قَدَمَيْ أُخْتِ الْجَناحِ وَأَخْمَصٍ
يَخالُ حَصَى المَعْزَاءِ جَمْراً مُسَعَّرا
فَريداً مِن الأَصْحابِ صَلْتاً مِنَ الْكِسا
كَما أَسْلَمَ الْغِمدُ الْحُسامَ المُذَكَّرا