ولقد ذكرتك في السفينة والردى
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ في السَّفينَةِ والرَّدى
مُتَوَقَّعٌ بِتَلاطُمِ الأَمْواجِ
وَالْجَوُّ يَهْطِلُ والرِّياحُ عَواصفٌ
وَاللَّيْلُ مُسْوَدُّ الذَّوائِبِ داجِ
وَعَلى السَّوَاحِلِ لِلأَعادي غارَةٌ
يُتَوَقّعُونَ لِغارَةٍ وَهِياجِ
وَعَلَت لأَصْحابِ السَّفينَةِ ضَجَّةٌ
وَأَنا وَذِكْرُكِ في أَلَذِّ تَناجي
أَلشِّعْرُ شَيْءٌ حَسَنٌ
لَيْس بهِ مِنْ حَرَجِ
أَقَلُّ ما فيهِ ذَهَا
بُ الْهَمِّ عَنْ نَفْسِ الشَّجِي
يَحْكُمُ في لَطافَةٍ
حَلَّ عُقُودِ الْحُجَجِ
كَمْ نَضْرَةٍ حَسَّنَها
في وَجْهِ عُذْرٍ سَمِجِ
وَحُرْقَةٍ بَرَّدَها
عَنْ قَلْبِ صَبٍّ مُنْضَجِ
وَرَحْمَةٍ أَوْقعَها
في قَلْبِ قَاسٍ حَرِجِ
وَحَاجَةٍ يَسَّرَها
عِنْدَ غَزَالٍ غَنِجِ
وَشاعِرٍ مُطَّرَحٍ
مُغْلَقِ بابِ الْفَرَجِ
قَرَّبَهُ لِسانُهُ
مِنْ مَلِكٍ مُتَوَّجِ
فَعَلِّمُوا أَوْلادَكُمْ
عَقَّارَ طِبِّ الْمُهَجِ