يا ابْنَ حَبيبٍ أَنْتَ في غَفْلَةٍ
وَلَمْ تَجِىْء بِالْحُجَّةِ الغالِبَهْ
لا يَدْفَعُ الإِنْسانُ خَيْتامَهُ
إِلاَّ لِيَقْضي حَاحَةً غائبَهْ
فَأَعْطِهِ مَنْ شِئْتَ تَظْفرْ بهِ
فَإنَّ فيهِ حُسُنَ العاقِبَهْ