أَشَقى لِعَقْلِكَ أنْ تَكُونَ أَدِيباً
أَوْ أَنْ يَرَى فيكَ الْوَرَى تَهْذيبا
ما دُمْتَ مُسْتوِياً فَفِعْلُكَ كُلُّهُ
عِوَجٌ وإِنْ أَخْطأْتَ كُنْتَ مُصيبا
كالنَّقْشِ لَيْسَ يَصِحُّ مَعْنَى خَتْمِهِ
حَتَّى يَكُونَ بِناؤُهُ مَقْلُوبا