قَرَعْتُ سِنِّي على ما فاتَني نَدَماً
مِنَ الشَّبابِ وَمَنْ باللَّهْوِ للشِّيبِ
فَقَدْ رَدَدْتُ كُؤُوسَ الرَّاحِ مُتْرَعَةً
عَلى السُّقاةِ وَكَانَتْ جُلَّ مَشْرُوبي
أُنَزِّهُ السَّمْعَ وَالْعَيْنَيْنِ في نَغَمٍ
وَمَنْظَرٍ عَابِثٍ بِالْحُسْنِ والطِّيبِ
مِنْ كُلِّ لافِظَةٍ بالدُّرِّ باسِمَةٍ
عَنْهُ مُحَلاَّةِ نَوْعٍ مِنْهُ مَثْقوبِ
أَيَّامَ تَصْحَبُني الغِزْلانُ آنِسَةً
هذا على أَنَّني أعْدَى مِنَ الذِّيبِ