ومجنونة أبدا لم تكن
وَمَجْنُونَةٍ أَبَداً لَمْ تَكُنْ
مُذَلَّلَةَ الظَّهْرِ للرَّاكِبِ
قَدِ اتَّصَلَ الْجِيدُ مِنْ ظَهْرِها
بِمِثْلِ السَّنامِ بِلا غارِبِ
مُلَمَّعَةٍ مِثْلَما
بِحَناءِ وَشْيٍ يَدُ الكاعِبِ
كَأَنَّ الْجَوَارِيَ كَنَّفْنَها
تَخَلَّخُ مِنْ كُلِّ ما جانِبِ