قُلْتُ لِمَنْ ناوَلَني مُزَّةً
ما بِيَ حُبُّ الْغِيدِ بَلْ حُبُّها
لا تَسْقِني لِلرَّاحِ مَمْزُوجَةً
وَاشْرَبْ فَما يُمْكِنُني شُرْبُها
ما رَاحَتي في الرَّاحِ إِنْ غُيِّرَتْ
دَعْها كَما جَاءَ بِها رَبُّها