رَأَيْتُ التَّعَزِّيَ مِما يَهيجُ
على المَرْءِ ساكِنَ أَوْصابِهِ
وَما نالَ ذُو أُسْوَةٍ سَلْوَةً
وَلَكِنْ أَتى الْحُزْنَ مِنْ بابِهِ
تَفَكَّرَ في مِثْلِ أَرْزائِهِ
فَذَكَّرَهُ مَا بِهِ ما بِهِ