لاح لي حاجب الهلال عشيا
لاحَ لي حاجِبُ الْهِلالِ عَشِيَّا
فَتَمَنَّيْتُ أَنَّني مِنْ سَحابِ
قُلْتُ أَهْلاً وَلَيْسَ أَهْلاً لِما قُلْ
تُ وَلَكِنْ أَسْمَعْتُها أَصْحابي
مُظْهِراً حُبَّهُ وَعِنْديَ بُغْضٌ
لِعَدُوِّ الْكُؤُوسِ الأَكْوَابِ