رجوت الله في اللأواء لما

رَجَوْتُ اللَّهَ فِي اللأواءِ لمَّا
بَلَوْتُ الناسَ مِن سَاهٍ وَلاهِي
فَمِنْك سائِلاً عَنك فَإِنِّي
غَنِيتُ بِالافتِقارِ إِلَى إِلَهِي