يعيرني قوم بجفوة سلطاني
يُعَيِّرُنِي قَوْمٌ بِجَفْوَةِ سُلطانِي
وَيَشْفِيهِم شَكوَى بِنبوةِ أَوْطَانِي
يَرُمْنَ خُمُولاً عُطْلَتِي لِتَوَقُّفِي
وَتِلَكَ عَلَى مَحضِ النباهَةِ بُرْهانِي
وَقالُوا خفوف قُلت لا بَل رَجَاحَةٌ
كَفَتْنِيَ إِلقاءً بِكَفِّي لإذعانِ
إِذَا عَهِدونِي لِلنَّزاهَةِ راكِباً
فَصَعْبُ الأَسَى سَهْلٌ وَإِنْ هَدَّ أَركَانِي