للّهِ نَهْرٌ كالْحُباب
تَرْقيشُه سامي الحَبابِ
يصفُ السّماء صفاؤه
فحصاهُ ليسَ بذِي احتِجابِ
وَكأنّما هُو رقّةً
من خَالِص الوَرق المُذابِ
غَازَلْتُ في شَطّيْهِ أبْ
كارَ المُنى عَصْر الشَبابِ
والظلّ يَبْدو فَوْقَه
كالخالِ في خدِّ الكَعابِ
لا بَل أدارَ عليهِ خَو
فَ الشَّمسِ منه كالنِّقابِ
مِثل المَجرّة جرَّ في
ها ذَيْلَه جوْنُ السَحابِ