يا حسنها سوسنات أطلعت عجبا

يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا
مَداهِناً مِن لُجَيْنٍ تخْبأُ الذّهَبا
لمّا سَقاها الحَيا ما شاء مُنْبِتُها
لم تَعْدُ أنْ مزّقَتْ أثْوَابَها طرَبا