مدحت سعيدا واصطفيت ابن خالد
مَدحتُ سَعيداً واِصطَفَيتُ ابنَ خالِدٍ
وَللخَيرِ أَسبابٌ بِها يُتَوَسَّمُ
فَكُنتُ كمُجتَسٍّ بِمحفارِهِ الثَّرى
فَصادَفَ عَينَ الماءِ إِذ يَتَرَسَّمُ
فَإِن يَسألِ اللَهُ الشُهورَ شَهادَةً
تُنَبِّئ جُمادى عَنكُم وَالمُحَرَّمُ
بِأَنَّكُما خَيرُ الحِجازِ وَأَهلِهِ
إِذا جَعَلَ المُعطي يَمَلُّ وَيَسأَمُ