وشد الليل من درر الثريا
وشدّ الليل من درر الثريا
على ليت السّها في الغرب شنفا
كأنّ الجوّ صرح أو غدير
صفاء حين تنظره ولطفا
كأنّ ذراعه فيه ذراع
يمدّ إلى صفاح البدر كفّا
ومصباح الضّحى قد كاد يبدو
ومصباح الدّجى قد كاد يطفا
كأنّ ذكا عروس في حجاب
يشيل ستورها سجفا فسجفا
وقد أكل المحاق البدر حتى
غدا في معصم الجوزاء وقفا
وقد رقّ المدام وراق حتى
غدا من دمعة المهجور أصفى