باتت فما زلت على ظهرها
تمصّ غرمولي وتستقصي
رفعت رجليها إلى أن غدا
خلخالها أعلى من الخرص
وقلت: دوري فأطاعت كما
أمرتها طرفا ولم تعص
ما رابني منها سوى شعرة
كأنّها العوسج في الخصّ