واخلع عذارك في عذا
واخلَعْ عِذارَك في عِذا
رِ مُهفهَفٍ مثلِ القضيبِ
النّاعمِ المتمايلِ
أطِعِ الهوى واعْصِ النُهى
واشرَبْ على وجه الحبيبِ
وروضِهِ المتكاملِ
إهزِلْ فقد هزَلَ الزّما
نُ وجدّ في حرب الأديب
مع الزمانِ الهازلِ
هي أصفهانُ وجنّةُ ال
فِردوسِ في حسنٍ وطيبِ
للخليعِ الفاعلِ
حورٌ ووِلدانٌ وما
نهواه من عِلقٍ غريبِ
كالغزالِ الخاذلِ
قال اتّئدِ فلقد أشرْ
تَ عليّ بالرّأي المصيبِ
ورُبّ رأيٍ فائِلِ
لكنْ غلِطتُ وليس يأ
مَنُ عاقلٌ غلَطَ الأريبِ
الكيّسِ المتغافلِ
لا يبذُلون متاعَهُمْ
إلا لمِتلافٍ وَهوبِ
للرّغائبِ باذلِ
بالعين يصطادُ الظّبا
ءَ العِينَ في تلك الدّروبِ
ولا اصطادَ الباخلِ
وأنا خفيفُ الكِيسِ في
أسر الحوادثِ والخطوبِ
حليفُ همٍّ شاغلِ
أُضحي وأمسي طاوياً
للضُرِّ في مرعىً جَديبِ
من رُباها ماحلِ
سعري وشعري عندهم
ولديهمُ أعلى الذّنوبِ
وذاك جُلّ وسائلي
قلت البشارةُ لي علي
ك فقد خلَصت من الكروب
وكلِّ شغلٍ شاغلِ
أعطاك صرْفُ الدهرِ من
إحسانِه أوفى نصيبِ
بعدَ مَطْلِ الماطِلِ
بنَدى الرّئيس أبي المكا
رِمِ سوف تظفَرُ عن قريبِ
بالنّدى والنّائل
ندْب يُزيلُ بجودِه
وسماحِه كلَّ النّدوبِ
عن النّزيل السّائل
فجبينُه من بِشرِه
كالبدرِ في فلكِ الجنوب
أو الهلال الكاملِ
ترْعى المدائحُ عندَه
ولدَيْه في مرْعىً خصيبِ
بالمكارمِ آهِلِ