إني بحب الجبال بعت كما
إني بحبّ الجبالِ بعتُ كما
تعلمُ أرضَ العراق بالجبل
مصارعُ العاشقينَ أكثر ما
تكون بين العِذار والكفَلِ
أحبّ بانَ القدودِ تعطِفُه
صَبا الصِّبا بالغُدوِّ والأُصُلِ
وكلّ طَفلٍ كأنّ غُرّته ال
شمسُ أنارت من كِلّة الطّفَلِ
مبلبلِ الصُدغِ وردُ وجنتِه
أحمرُ من قبلِ حمرةِ الخجلِ
ووجهُه البدرُ تحت طُرّته
يبدو كصبحٍ بالليلِ مشتمِلِ
فإنّه من عطارد أخذ ال
ظّرف وخلّى النسا على زحل
ما كان ظنّي قبل رؤيته
أنّي أرى النيّرين في رجل
لو لم يكن في اللواط منقبة
إلّا أماني فيه من الحبل