بيناهُ يرتقبُ المُنى
حتّى تخطّفَهُ المنيّهْ
تبّاً لدهرٍ دينُه
إخمالُ ذي الهِمَمِ العليّهْ
فالحُرُّ من دون الورى
لرِماحِ قسوتِه دريّهْ
وخطوبُه بذوي الفضا
ئِلِ دونَ غيرِهِمُ غريّهْ
قد كان لي يا ابْنَ الهُدى
والوحي والعتَرِ الزّكيّهْ
بيت مذ عزمت ه
ذا الأمرَ في التّخفيفِ نيّهْ
ورأيتُ مسألةَ الرّجا
لِ حُطامَهُمْ حالاً رديّهْ
وأنِفْتُ من ذلّ السؤا
لِ بعِزِّ نفسٍ هاشميّهْ
وظَننْتُ أني في غِنَىً
عن قصدِ حضرتِك العليهّ
فاغتالني صرْفُ الزّما
نِ فبِعتُ شعري بالنّسيّهْ