يا أيها الصاحب الأجل
يا أيها الصّاحبُ الأجلُّ
إنْ لم يكن وابلٌ فطَلُّ
المالُ فانٍ والذِّكرُ باقٍ
والوفْرُ فرعٌ والعِرضُ أصلُ
فاجعَلْهُ دونَ العيالِ ستراً
فالصّوْنُ في أن يكون بذْلُ
لا تحقِرَنْ شاعراً تراه
فعُقْدَة الشِّعْرِ لا تُحَلُّ