تريدون مني أن تسيؤوا وتبخلوا
تُريدون منّي أن تسيؤوا وتبخلوا
ويختصّ بالأيام دونَكُمُ الذّمُّ
وما جارتِ الأقدارُ فيما جرت به
ولا شاء بعضَ الفضلِ والأدبِ النّجمِ
ولكنّكم أبغضتموه لجهلكم
وأحببتُمُ المالَ الذي حُبُّهُ وصْمُ
فأنتم عن العلياء عُمْيٌ لحبّه
وعن سائل المعروفِ من أجله صُمُّ
وما جارتِ الأيام إلا لميلها
إليكم وفي تقديمها لكم الغشْمُ