وكأنّ السماءَ والنّجمُ فيها
لُجّةٌ مات دُرُّها فهو طافِ
أو كصرْحٍ ممرّدٍ من زُجاج
نُثرت فيه خرقةُ الصّرّافِ
تحت ظل الكروم بين رياضٍ
وأغانٍ ونزهةٍ وسُلافِ
فإذا راسل الهَزارُ أخاه
رقص القلبُ من وراءِ الشِّغافِ
وإذا فرّك النّسيمُ قميصَ ال
ماءِ أضحى مكسّرَ الأطْرافِ