هل مما عراه طبيبُ
أم له في هوى المِلاح نصيبُ
يا فقاحَ المِلاح ما لقضبي
كلّ يوم يأتي عليه عصيبُ
إنّ جلدي عميرةض قد براني
فأنا مغرَمٌ سقيمٌ كئيبُ
و لا غير غزال
آنسٌ نافرٌ بعيدٌ قريبُ