لا عَيب يُعابُ فيكَ إِلّا أَنَّني
أُمسي عَلَيكَ مِن المَنونِ شَفيقا
إِنَّ القَرابَةَ مِنكَ يأمَلُ أَهلها
صلةً وَيأمن غلظَةً وَعقوقا
يجدون وَجهك يا ابنَ فَرعَي مالِكٍ
سَهلاً إِذا غُلظ الوجوهِ طَليقا