حضرنا وقد غبتم وعدنا وعدتم
حَضَرنا وَقَد غبتم وَعدنا وَعدتم
وَما ضَرَكُم أَنّا مرضنا وَعدتم
وَما القَصد إِلا أَن يَطول بَقاؤكم
عَلى كُل حال وَالسلام وَدمتم