إن كنت عن خطإ جنيت خطيئة
إِن كُنت عَن خَطإٍ جَنيت خَطيئة
فَقَد اِعتَرَفت بِها وَأَنت محكم
وَلَئن جَنيت مِن الذُنوب عَظيمها
فَالعَفو أَعظَم وَالسَعيد الأَعظَم
وَرَجَعت للملك العَزيز بِتَوبة
إِن شاءَ حُسن قُبولها أَتَقَدَم
سيان عِندي فَضله أَو عدَله
فَهُوَ المحكم وَالوليّ المنعم
وَالعَبد أَقبَل وَاثِقاً بِقبوله
مِن حَيث سائل فضله لا يحرم
وَيَروم مِن مَولاه رَأفة راحم
أَو لا فَغَير جَنابه مَن يَرحَم