وَرَب معان غَدا لَفظَها
مُحيطاً بابداعها كالشَبك
إِذا جاءَ لص لَها سارِقاً
وَرامَ التَخلُص مِنها اِشتَبك
وَذاكَ خُصوص وَما كُل مَعنى
وَلا كُل لَفظ أَتى فيهِ شك
أَتيت رَوض الأَماني أَجتَني ثَمَراً
مَن فرع أَصل سَما في المُكرَمات زَكي
حاشاه يأبى وَفاءً بَعدَ مَوعده
وَفي المُروءة تذكار لِكُل ذَكي