لما عتى كسرى المجوسي الذي

لَما عَتى كسرى المجوسي الَّذي
عَصى نَبي بارئ النُفوس
ما زالَ نور اللَه يَعلو ناره
حَتّى أَزالَ عزة المَجوسي