ما زلت أرقب نجم السعب منتظرا

ما زلت أَرقب نَجم السَعب مُنتَظِراً
لطالع في سَناه البَدر وَالبَدر
حَتّى اِهتَديت لِأَنوار مَتى سَفرت
لِلناظِرين وَسر السَمع وَالبَصَر
سَما بِرُشدي ضِياء الشَمس حينَ بَدا
سَعد السَعود وَحَل العَقرَب القَمر