رويدكم تلك أبيات بعثت بها
رويدَكُم تِلكَ أَبيات بَعَثَت بِها
لَكُم وَصَفوة وَدّ وَهِيَ آيات
لَكنكم مثل نَص في الصَحيح أَتى
مُؤلِفاً وَحَواشيه اِعتِراضات
كَأَنَّني موسم لِلمؤمنين وَقَد
غَم الهِلال فَلَم تَسمَع شَهادات
أَبكي فَتَضحَك آمالي وَمِن عَجَب
تَبكي الغَوادي وَلِلبَرق اِبتِسامات
فَإِن وَفَيتُم لِعَهدي وَهِيَ عادتكم
ما أَحسَن الأَرض جادتها السَموات
وَإِن مَللتم فَحفظ العَهد مِن شيَمي
ما دامَ دَهر وَما لِلدَهر غايات