إلى دار النعيم مضت وكل

إِلى دار النَعيم مَضَت وَكُل
قَصاراه إِلى رَب وَدود
وَقَد رَفَعَت بِها عَن كُل ترب
كَرفعة ذي الفَقار عَلى الجُنود
لَها قَد أَزلَفَت جَنات عَدن
سروراً قَبل إِدراك الحُدود
وَدار الخُلد لَما أَرخوها
لَزينَب زَيّنت حال الخُلود