إذا ما انتجعت الود منكم هجرتم

إِذا ما اِنتَجعت الود مِنكُم هَجرتم
فَيا لَيتَني ما كُنتُ في حيّكم حَيّا
إِذا كانَ داعي الهَجر حاجة عَبدكم
فَلا حاجة فيها وَإِن كانتَ الدُنيا