ورد الكتاب فلم يجد من بعدكم
وَرد الكِتاب فَلَم يَجد مِن بَعدكم
إِلّا اِشتِياقاً بي وَصَبراً عيلا
وَرَأى بُكائي لائِمي في حُبِكُم
فَاِزدادَ قَلبي مِن أذاه عَويلا
روحي فِداك وَإِن بَعدت عَن الحِمى
مِن قَبل أَن يَشفي العَليل غَليلا
ماذا عَلى مَن لامَني لَو أَنَّني
صُرت الفِداء وَكُنت إِسماعيلا