لما جفاني من أحب وأعرضا
لَما جَفاني مَن أحب وَأَعرَضا
وَمَضى بِأَيام كَبَرق أَومَضا
ناديت كَالحيران ضاقَ بِهِ الفَضا
أَحمامة الوادي بِشَرقيّ الغَضا
إَن كُنت مسعدة الكَئيب فَرجعي
ما دامَ مَحجوب الجَمال مَصونَهُ
يَنَأى وَأَطراف الرِماح حَصونَهُ
نوحي فَكُل قَد كفتهُ شُجونهُ
إِنا تَقاسمنا الغَضا فَغصونَهُ
في ارحتيك وَجَمره في أَضلُعي