وَخود تَجَلَت لَنا لَيلة
بِوَجه كَصُبح وَطَرف سحر
فَأَمسيت مَغرى بِها مُغرِماً
حَليف السُهاد أَليف السهر
فَمن سقم جسمي وَمِن وَجهِها
أَريها السُهى وَتَريني القَمر