تتيه علينا مذ رزقت ملاحة

تَتيه عَلَينا مُذ رزقت مَلاحة
وَتسبل طرفاً مِنكَ لمحتهُ سحر
وَتَمشي تَجُرّ الذَيل تيهاً إِلى مَتى
رُوَيدَك يَكفي بَعض تَيهك يا بَدر
فَيا طالَما كُنا ملاحاً وَطالَما
هَجَرنا وَكُنا لا يُطاق لَنا هَجر
تَشببت العُشاق فينا وَعَنهُم
صَدَدنا وَتهنا ثُم غَيرنا الدَهر