خير البناء الذي عمت منافعه

خَير البِناء الَّذي عَمَت مَنافعه
كُل البَرية مِن ناءٍ وَمِن دان
كالرَوض قَد سَجَعَت وَرق الوفود بِهِ
كَأَنَّها طَرَباً تَثني عَلى الباني
أَلعبدَليّ الَّذي شادَت عَزائمه
لِآل هاشم شَأناً قاهر الشاني
بِتاج دَولَتِهِ الإِقبال أَرخه
أَقامَ هَذا اِبن عَون مَلجأ العاني